آقا بزرگ الطهراني
752
طبقات أعلام الشيعة
حجية ( فقه الرضا « ع » ) لسيدنا العلامة الحسن الصدر . ورسالة في القبلة و ( الروض الأريض ) اسم لديوان شعره العربي وهو كنز ثمين و ( الروضة الغناء ) في معنى الغناء وتحديده وحكمه . و ( السيف الصنيع ) على رقاب منكري البديع . في البلاغة وهو كتاب نفيس . و ( العقد الثمين ) و ( نجعة المرتاد ) و ( نقد فلسفة داروين ) في دحض شبهات المبطلين والرد على الفلاسفة الطبيعيين ، في ثلاثة اجزاء طبع اثنان منها ببغداد في سنة ( 1331 ) ولم يزل الثالث مخطوطا وكنت رأيته عنده بخطه وقد أشار اليه في آخر الجزء الثاني ص 236 بقوله : وبقيت من هذا القسم من الكتاب مقالتان إحداهما في بيان حيل سماسرة الالحاد ومكائدهم ، والثانية في بيان حقيقة الحياة والفرق بين الأنواع الخ . وقد سقط من الجزء الأول في الطبع مبحث يتضمن النظر في ناموس الوراثة والمقايسة بين مذهبي ( داروين ) و ( وسمن ) كما أشار اليه في ج 1 ص 243 والجزء الأول ممحض للنقود والردود على خصوص فلسفة داروين ، المشهورة بفلسفة النشو والارتقاء ، كما أن فيه جميع شبهات المبطلة والرد عليها ، وهو من أحسن ما كتب في إثبات الواجب والرد على كلمات الماديين ، كما أنه أشهر مؤلفات المترجم له ومن أجل آثاره . وبعد انتشاره بمدة رد عليه الشاعر العراقي الكبير الفيلسوف جميل الزهاوي بكتاب خاص فاجابه الرضا أيضا بكتابه ( القول الجميل ) إلى صدقي جميل وله ( النوافج والروزنامج ) و ( وقاية الأذهان والألباب ) ولباب أصول السنة والكتاب . في أصول الفقه كبير جدا في غاية الحسن وبداعة الأسلوب ورشاقة البيان والحق انه ادخل في تأليف هذا الكتاب على علم الأصول نوعا من التجدد في التبويب والتهذيب والنمط . ولما تعسر نشر هذا الكتاب لضخامته افرد بعض مباحثه المهمة بالتدوين فطبع منها في ( 1346 ) بأصفهان ( تنبيهات دليل الانسداد ) في اثبات حجية الظن الطريقي . انتصر فيه لجده صاحب « الحاشية » وعمه صاحب « الفصول » كما ذكرناه في ج 4 ص 452 كما طبع بنفس السنة ( جلپة الحال ) أو ( سمطا